العبيد: حريصون على الإعلان عن نتائج أعمالنا بكل مصداقية وشفافية
أعلن مجلس إدارة شركة أبيار للتطوير العقاري عن النتائج المالية للتسعة أشهر الأولى من عام 2009، حيث حققت أبيار أرباحا بلغت 5,007,526 دينار كويتي، بمعدل ربحية 6.90 فلس للسهم.
و قال هشام عبدالوهاب العبيد، رئيس مجلس الإدارة، نحن حريصون على الإعلان عن نتائج أعمالنا بكل مصداقية وشفافية و توضيح كافة نشاطاتنا، و من يتابع أعمالنا خلال العام الحالي يعلم بأن نتائج الشركة المستقبلية مطمئنة.
و أضاف العبيد بأن أبيار تمكنت من سداد ما يقارب 45% من إجمالي التزاماتها المالية، كما انخفضت الديون الناشئة عن التمويلات بنسبة 30% للربع الثالث لعام 2009 لتصـل إلى 77 مليون دينار كويتي مقابل 108 مليون دينار كويتي خلال الفترة نفسها من عام 2008، كما نجحت أبيار في عملية زيادة رأس المال حيث تمت تغطية الاكتتاب بنسبة 98% مما يؤكد على ملاءة الشركة، و جودة أصولها العقارية، على الرغم من الأزمة المالية العالمية.
و ذكر العبيد إن إجمالي موجودات الشركة تزيد عن المطلوبات بنحو 146 مليون دينار كويتي، و أشار بأن أبيار تتطلع بأن تفي بجميع إلتزاماتها المالية التمويلية للعام الحالي.
و حول الالتزامات المترتبة على شراء الأراضي قال العبيد: بأن أبيار قامت بتسوية هذه الالتزامات مع مطورين العقار الرئيسيين في دبي تحديدا و بعض دول المنطقة.
و تابع العبيد قائلا: هدفنا هو استكمال مشاريع الشركة قيد الانشاء، حيث بدأنا بتنفيذ أعمال التشطيبات النهائية لفلل أكاسيا الواقعة في مشروع أكاسيا أفينيوز و ذلك خلال منتصف الربع الثالث من العام الحالي و من المتوقع أن يتم تسليم المرحلة الأولى من المشروع ابتداءا من الربع الأول من العام القادم، كما قامنا بطرح مناقصة إستكمال تنفيذ برج أولغانا الواقع في مشروع أكاسيا أفنيوز في منطقة الجميرا على شركات المقاولات و من المتوقع أن تتم عملية التوقيع النهائي للعقد في نهاية العام، اضافة إلى مباشرة الأعمال الانشائية في برج بيير 8 الواقع في بمرسى دبي العام القادم.
و أوضح العبيد أن نتائج أبيار ستشهد استقرارا نسبيا وذلك في اطار خطة تنفيذ المشاريع، لافتا إلى أن القيمة السوقية لسهم أبيار لا تعكس القيمة العادلة حيث أن القيمة الدفترية للسهم بلغت بعد استكمال زيادة رأس المال الأخيرة بـ 138 فلس وفقاً للبيانات المدققة للربع الثالث من عام 2009.
و في ختام حديثه أكد العبيد بأن أسواق المنطقة هي أكثر الأسواق أماناً و استقراراً بالرغم من تداعيات الأزمة المالية العالمية كما أشاد بالخطوات والإجراءات التي اتخذتها حكومات المنطقة و التي ساهمت في حماية إقتصاداتها من خلال تبني سياسات ستأدي إلى استقرار القطاع الاقتصادي وتعزيز ثقة المتعاملين فيه.
|